• قناة معارف
  • المجلة الالكترونية
  • اتصل بنا
  • شروط النشر
السبت 15 أغسطس 2026
مركز معارف للدراسات والأبحاث
لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات
لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج

بَيعةُ وادي الذّهب

سياقات الوثيقة ومضمونها وأبْعادُها

عدنان بن صالح لـ عدنان بن صالح
14/08/2026
في : مقالات
A A
0
بَيعةُ وادي الذّهب
192
مشاركات
1.5k
قراءات
المشاركة على فايسبوكالمشاركة على تويترالمشاركة عبر واتساب

توطئة:

تَلا حصولُ المغرِب على استقلاله الرسمي عن فرنسا في مارس 1956 وعن إسبانيا يوم 07 أبريل من السنة ذاتُـها؛ تَــمَتْرُس الاستعمار الإسباني خلْفَ دعاوَى واهية بكَون المناطق الصحراوية الجنوبية جزء مِن مُستَعْمَرَته؛ فَوَاصَل جيش التحرير المغربي مسنوداً بدعْمٍ من السلطان محمد الخامس كفاحه في الجنوب مِن أجْل تحرير الصحراء. وبدءًا من 1957؛ نجحت قواته في تحرير السمارة وبئر أنْزَرَانْ وآوَسْرَدْ بالصحراء، ووصَلت إلى أدْرار في الشمال الموريتاني، إلا أنّ هذه السَّنة ستكون مِفصلية؛ ذلك أنّ جيش التحرير سيُحَلَّ وتُلْحَقُ فُرُقهُ (طوعا وتحفيزا) بالقوات المسلحة الملكية التي كانت رئاستها آنذاك تحت إشراف ولي العهد الحسن بن محمد.

وبتجميدِ عمليات جيش التحرير، وشَنَّ الغارة الفرنسية الإسبانية الـمُشتَركة عليه؛ تَعطَّل الجهاد من أجل تحرير الثغور الصحراوية لبلادنا، ودَخَلنا في مسارات ومفاوضات وتعثُّرات، مما أفضت إليه؛ استعادة المغرب أهمَّ مناطقه الصحراوية، وادي الذهب، وتَلَقي الملك بيْعَة قبائل الإقليم وأعيانه ووجهائه.

  1. من الـمواجَهات إلى الـمفاوَضات:

مع توالي سنوات السبعينات؛ وجَد المغرب نفسَه في مجابهة مفتوحة ضد فرنسا التي ابْتَلَعت أجزاءً من أقاليمنا الشرقية وَضَمَّتها إلى مُستعمَرتها الجزائرية، وأبْقَت على الوضْع كما هو بعد سنة 1962، ولَعبت دوراً خبيثاً في تلويث العلاقات بين الجارَين الكبيرين الجزائر والمغرب. ووجَد المغرب نفسَه أيضا في مواجهة إسبانيا جنوباً؛ دون أنْ يَسْتَسْلم أو يَتنازل، في حدود الـجهود والإمكانيات، وفي نطاق التحولات العالمية آنذاك، وعَبرّ عن مَطالبِه في الساقية الحمراء ووادي الذهب عن طريق المعارك البطولية التي خاضَتْها القبائل[1] الصحراوية الـمجاهِدة، وعن طريق الـخُطب الملكية التي ألقاها الملك محمد الخامس، ومِن خلال فتْح قنوات التفاوض مع إسبانيا وفرنسا كذلك، ولم يتردّد المغاربة مِن خلال إعلامهم ونُخبهم الوطنية وقادة أحزابهم السياسية في التعبير عن “مواقفهم المبدئية رغم صعوبة الظرف”[2] آنئذ.

ثم جاء استقلال موريتانيا سنة 1960 ليُعقِّد الأوضاع، وتَلا ذلك اكتشاف فوسفاط بوكراع سنة 1964، وتَعَـنُّت إسبانيا في موضوع الحوار والمفاوضات مع المغرب، وسَعيها لإقامة دُويلة في الساقية الحمراء ووادي الذهب تتْـبَع إسبانيا سياسيا وإداريا.

وبَعد المسيرة الخضراء التي استرجَع بها المغرب إقليم الساقية الحمراء، تَطَلعتِ المملكة المغربية إلى إيجاد حَل للنّزاع الـمُفتَعَل بشأن شمال وجنوب وادي الذهب، فَـتَمَّ توقيع اتفاقية ثُنائية بَين موريتانيا والمغرب بشأن تقسيم وادي الذهب بينهما يوم 9 يونيو 1976، وتلاها انْسحاب تام للعسكر الإسباني مِن المنطقة.

ونظرا للمخاطر الأمنية؛ أعمَل المغربُ سياسة الحق في الـمُطارَدة ضد عصابات تنظيم البوليساريو التي شَنّت العدوان على طانطان بتاريخ 5 فبراير 1979، الأمر الذي دَفع الحسن الثاني إلى إنشاء مجلس وطني مُوازٍ للحكومة ضَمّ ممثِّلين عن جميع التيارات السياسية الـمنظَّمَة للدفاع عن وحدة التراب كما اقتَرَح وطالَب بها حزب الاتحاد الاشتراكي[3] قَبل سنة مِن إقدام الملك على هذه الخطوة، ليُتوَّجَ هذا المسار باحتِشاد ساكنة الأقاليم الجنوبية بمدينة الداخلة عقِبَ خطاب تاريخي[4] للحسن الثاني يوم 8 غشت 1979 ورَفْعِها للعَلَم الوطني ومحاصَرِتها لما تبقَّى من القوات العسكرية الموريتانية، بهدفِ قَطْع الطريقِ على وصول ميليشيات البوليساريو إلى الداخلية.

  1. البيعة الصحراوية؛ تجديد الولاء لثوابت الوطن:

أَقَرّ الفقهاء المغاربة بمختلِف مشاربهم مسألة البيعة الشّرعية منهجا ومنطلقا وقاعدة وعَقداً لاختيار السّلطان أو أمير المؤمنين ولِشرْعيته، ونجدُ إحياءً متَكَرّرًا لهذه القضية في كتاباتِ عدد مِن الإخباريينَ المغاربة مِن عهد الموحِّدين إلى العلويين. كما نجد لها حضورا عمليا متجدّدَ الظهور في بعض المحطات التاريخية من المغرب المعاصر، وعلى رأسها لَحظة وُفودِ القبائل الصحراوية مُبايِعةً الملكَ الحسن الثاني بَعدَ استْرجاع وادي الذهب.

ولأنه لا يُمكن “تَصَوُّر المغرب دون بُعده الصحراوي، ذلكَ أنه في صِلة دائمة بأطرافه الجنوبية والشرقية حيثُ أصولُ مَـمَالِـكه العظيمة”[5]؛ فإنه لم يكن الصحراويون الفرِحون بِتَجَدُّد الصِّلة الجغرافية والتاريخية والوطنية والدينية بالمغرب الأقصى ليَتَصوّروا تأكيداً فِعْليا لهذه الصِّلة ولِتِلْكَ الفرْحة إلا بالتوجّه صوب العاصمة الرباط في وفْــد كبير وهَامِّ، ضَمَّ “مختلِف قبائل وادي الذهب لتأكيد انتماء السكان إلى المغرب”[6]، وذلك يوم 14 غشت 1979.

لقد كانت لحظة تَلَقّي الملكِ لبيعة أهالي وساكنة وقبائل وادي الذهبِ مُحَمَّلةً بالرمزيات والميراث التاريخي والبُعْد الروحي الذي أضْفَتْهُ أجواء شهْر رمضان المبارك من سنة 1399ه، ولحظةً حاسِمةً في التعبير عن السيادة الوطنية على المنطقة التي “تعرَّضت للاحتلال والتَّآمر على يَد الاستعمار وأعوانه والدائرين في فَلَكِه”.[7]

أَكَّد نَص البيعة على ما سَلَف تأكيده مِن لُدن القبائل والقُواد والمشايخ الذين أعْلَنوا وبَعثوا بيعاتهم إلى سلاطين الدولة العلوية الأسبقين، ولا سيما المولى إسماعيل والمولى محمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن هشام ومحمد الرابع والحسن الأول وعبد العزيز وعبد الحفيظ ثم يوسف (تــ 1927) ومحمد الخامس (تــ 1961)؛ وقَدّمَ القبائل بديباجة فَخْمة وبِلُغَةٍ عربيةٍ جَزِلة على غرار ما كانت تُحلّى به البيعات عبْر تاريخ المغرب، وثَنّى بشُكْر الله وحمْدِه على ما قَضَى به مِن “اجتماع شمْلِ الأمة المغربية”، وإنعامه تعالى “بِعودَة وحدتها الوطنية تَحتَ عَلَم حامي حوزة البلاد وهادي شَعْبه إلى سُبُل الرشاد ومحقق الآمال والأماني أمير المؤمنين سيدنا ومولانا الحسن الثاني”، ثم ذَكَرَ أسماء القبائل الـموقِّعة على البيعة، منها: قَبيلة ولاد الدليم والرقيبات وآيت الحسن والعروسيين وآل الشيخ ماء العينين وآل محمد سالم وآل بارك الله وأولاد تيدْرارين وآيت باعمران[8] وأولاد اللب وقبيلة تندغة وقبيلة الـمناصير وقبيلة الزرقيين[9] وآخرين.

 تُعَدد وثيقة البيعة الخصالَ التي تَعْرِفُها القبائل الصحراوية منذ سنواتٍ في الملك الحسن الثاني، وتؤكد أن البيعةَ قد وافَق عليها “شرفاء وعلماء وأعيان ووجهاء رجالِنا ونسائنا وكِبارِنا وصِغارِنا”، وأنهم قَد اتَّفقت كلمَتهم على تجديد البيعة التي بايَع عليها “أجدادُنا وآباؤنا”؛ “أجدادَه وآباءَه الـكِرام”، ويَلتزمون مِن خلالَها طاعة الملك ونُصْحَه “في كُل وقْت وآن”، رابِطين بين بيْعَتهم وبَيعة الرضوان.

إنّ نَص بَيعة ساكنة وادي الذهب الذي كُتِب في مدينة الداخْلة يوم الإثنين 18 رمضان 1399 هجرية الموافِق لـ13 غُشت 1979 بِيَد القاضي البلدي أحمد حبيب الله بن أبوه؛ يؤَكد على خاصية مُهمة مَيّزت سائر بيعات المغاربة ونُخَبهم وقبائلهم وجُنودِهم التي نجدُها حاضرة في الأرشيفات منذ 1790؛ تلك هي خاصية “الاختيار والرِّضا والإقدام على البيعة بِطواعية”، حيثُ لم يُحرك ساكنةَ الإقليم الصحراوي الكبير إلا حُب الوطن وتَقدير قيمة الوحدة والرغبة في النصح لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامته، والتدليل على معاني الارتباط بالعهود والـمَواثيقِ.  

ثم خَتَمَت البيعةُ بالدعاء والـتوقيعات بأقلامِ العلماء والوجهاء والأعيان وممثِّلي القبائل الصحراوية في إقليم وادي الذهب.

  1. وَعْد وعْهدٌ سُلطاني مُتبادَل:

في عَشية يوم 14 غشت 1979؛ ألقى قاضي المدينة البيعةَ أمام الملك، وأجابَ الملكُ بخطابٍ قَصيرٍ عبَّرَ فيه عن اعتزازه بوفاء القبائل الصحراوية، ووعَدَ برعايَتها واحْتِضانِها “كأثْمَن وأغلى وَديعة”[10]، وأكَّد على أنّ دعْمَه وواجبَه في الدفاع عنهم وعن حوزة الوطن لن تقِف عندَ خُطوة اسْتِرجاع الإقليم، وثَنَّى بِشُكْر الله على أنْ أَتمَّ على المغاربة فرْحةَ “إلحاق الجنوب بالشمال، ووصَل الرحِم، وربَط الأواصِر”، وتَرَحَّمَ على الشهداء الأبرار، وأرْجَعَ النجاحَ في استرجاع الإقليم وعاصِمته مدينة الداخلة إلى “الجميع، مدنيين وعسْكريين وأبناء عمالة وادي الذهب”[11] بالـمُصابَرة والـمُثابِرة.

عَقِبَ ذلك؛ تَوجَّه الأعيان والوجهاء والأشياخ والعلماء الصحراويون إلى ضريح محمد الخامس بالرباط، حيثُ جَرت مراسيم تَوقيعهم على عقْدِ بَيْعَتِهم.

ختاماً:

مَا إنْ أهَلَّت سنة 1980 حتى توجه الحسن الثاني إلى مدينة الداخلة للاحتفاء بعيد العرش، ولتجديد صِلة أسلافه ومْـحَلَّاتِهم السلطانية إلى الأقاليم الجنوبية، ولِتَلَقي تهاني الشعب الصحراوي والقبائل، وليُؤكد على صوابية الـمسار الذي اجتازه المغربِ في سبيل دفاعه عن حقوقه التاريخية والجغرافية في بلاده.

[1] (ماء العينين) حمداتي شبيهنا: “قبائل الصحراء المغربية؛ أصولها، جهادها، ثقافتها”، المطبعة الملكية، الرباط، طبعة 1998، ص: 09

[2] (آيت يدر) محمد بنسعيد: “صفحات مِن ملحمة جيش التحرير بالجنوب المغربي”، الطبعة الأولى 2001، الدار البيضاء، ص: 88

[3] (الجابري) محمد عابد: “في غمار السياسة؛ فكرا وممارسةً”، الجزء الثالث، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، الطبعة الأولى 2010، ص: 166.

[4] معنينو الصديق: “شهادات.. كبّرها تْصغار”، موقع الأيام 24، منشور بتاريخ 21 أبريل 2023.

[5] (العروي) عبد الله: “الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية 1830 _1912″، تعريب محمد جادور ومحمد حاتمي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، طبعة 2018، ص: 60

[6] “في غمار السياسة”، مرجع سابق، ص 171

[7] انظر: “وثيقة بيعة سكان وادي الذهب”، مجلة دعوة الحق، العدد 201، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الرباط، نسخة إلكترونية.

[8] انظر: “نص البيعة التي رَفَعها سكان مدينة الداخلية وإقليم وادي الذهب إلى صاحب الجلالة الحسن الثاني أيده الله بالقصر الملكي بالرباط”، منشورات المطبعة الملكية، الطبعة الأولى، 1979، ص: 4

[9] نفسه، ص: 6

[10] نفسه، ص: 11

[11] نفسه، ص: 12

الوسوم : بيعة وادي الذهبوادي الذهب
عدنان بن صالح

عدنان بن صالح

عدنان بن صالح باحث بسلك الدكتوراه، كلية الآداب- تطوان. مساهم بمجموعة من الدراسات والمقالات في المجلات العلمية والجرائد والمواقع الإلكترونية. مؤلِّف كتاب "النبوغ المغربي استِكشافًا واستِئنافًا".

ذات صلةالمقالات

حماس والاحتلال الإسرائيلي: سؤال الكسب والخسارة

طوفان الأقصى والمنعطف التاريخي الجديد: المقاصد والدلالات الحلقة(1)

نزيف الثقة وهجرة الأمل: لماذا اندفع الشباب نحو سبتة؟

نزيف الثقة وهجرة الأمل: لماذا اندفع الشباب نحو سبتة؟

العلوم الإنسانية والطبيعة البشرية

العلوم الإنسانية والطبيعة البشرية

فايسبوك يوتيوب تويتر RSS

بحث مبدع وتجديد فكري لنهوض حضاري

التجديد الفكري والتفكير النقدي والتأثير عن طريق الدراسات في توجهات الرأي العام وصناع القرار.

تصنيفات :

  • أنشطة المركز
  • إصداراتنا
  • اخترنا لكم
  • ترجمات
  • تقدير موقف
  • حوارات
  • دراسات وأبحاث
  • شخصيات وأفكار
  • قناة معارف
  • مدونات معارف
  • مراجعات
  • مقالات
  • مقالات مختارة

مستجدات :

إصدار “كتاب الصكوك الاستثمارية في التمويل الإسلامي: صكوك الإجارة أنموذجا”

إصدار “كتاب الصكوك الاستثمارية في التمويل الإسلامي: صكوك الإجارة أنموذجا”

لـ إدارة المركز
0

طوفـان الأقصـى: الأبعاد التاريخية والدلالات الاستراتيجية – الجزء الخامس –

طوفـان الأقصـى: الأبعاد التاريخية والدلالات الاستراتيجية – الجزء الخامس –

لـ Kamal Amziane
0

مركز معارف © 2026 | تطوير تطوير Alindevx00x

لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات

مركز معارف © 2026 | تطوير تطوير Alindevx00x

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In