• قناة معارف
  • المجلة الالكترونية
  • اتصل بنا
  • شروط النشر
الجمعة 16 يناير 2026
مركز معارف للدراسات والأبحاث
لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات
لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج

في المعنى السياسي ل “2797 ” أو التقاء الشرعية الدولية مع المشروعية الوطنية.

حسن طارق لـ حسن طارق
21/11/2025
في : مقالات
A A
0
في المعنى السياسي ل “2797 ” أو التقاء الشرعية الدولية مع المشروعية الوطنية.
193
مشاركات
1.5k
قراءات
المشاركة على فايسبوكالمشاركة على تويترالمشاركة عبر واتساب

ننتهي من قراءة رواية “فوضى المشاعر” للكاتب النمساوي الكبير “شتيفان زفايغ “ونحن ندرك أن الأمر أبعد بكثير من مجرد حكاية عن علاقة معقدة بين طالب وأستاذه، بل هو خلاصة مكثفة لأزمة عالم مابين الحربين، وهو يودع يقين “العقل” الذي نهضت عليه أنوار الغرب، نحو اضطراب “المشاعر”.

كان “العقل” الذي طالما بدا كمرجع حتمي للتقدم الإنساني، قد استنفد حدوده أمام سطوة الصعود الدرامي للعواطف المجيشة وراء النازية و الفاشية.

لكننا خارج هذه الرواية المدهشة، استطعنا أن ننهي شهراً كاملاً من “فوضى المشاعر”، بما يكفي من توافق العواطف الشعبية الفوارة مع العقل الديبلوماسي للدولة.

في ذروة هذا التوافق عاش المغاربة “جمعة استثنائية ” وهم يتطلعون إلى ما سيقوله العالم عن حقهم التاريخي، ليتمكنوا في الأخير من إنهاء النفس الأخير للشهر الطويل – الذي تنازعتهم خلاله مشاعر شتى- على إيقاع سجل واحد؛ ليس سوى شعور” الفخر الوطني”.

ذلك أن حرقة الانتظار التي تجر وراءها نصف قرن من التضحيات ،و حرارة التطلع التي ألهمتها مؤشرات النجاحات المتواترة في ساحة السياسة الدولية، ستحول استقبال القرار الأممي إلى حالة شعبية من الفرح الجماعي و من الإنبثاق التلقائي لمشاعر الانتماء الوطني المشترك.

ثم كان لابد لقائد الأمة أن يحول هذه المشاعر إلى كلمات، و أن يمنح المعنى السياسي لهذه الحالة الشعبية، وأن يضع كل التحول الديبلوماسي الكبير ضمن بداية جديدة لاستمرارية الدولة الوطنية في الدفاع عن وحدة التراب و الهوية و المصير.

قبل ذلك كله كان جلالة الملك محمد السادس، قد حدد السقف العاطفي لخطابه، كلحظة لتقاسم مشاعر الارتياح مع الشعب .

ذلك أن خطاب 31 أكتوبر لم يكن في الشكل استجابة لموعد دستوري أو لحظة لتخليد عيد وطني أو للوفاء لأجندة رسمية مسبقة، و في المضمون لم يكن وثيقة سياسات أو بياناً للمؤسسات، بل كان موعداً مع الأمة لصناعة تاريخ جديد .

مشهديا، كانت “الدولة /الأمة” المغربية تبدو محمولة على أكتاف شراكة متينة من العواطف، والأحلام ، والتاريخ الموحد، والمصير المشترك. وفي الخلفية كان العقل التاريخي للدولة يلتقي مرة أخرى مع تملك شعبي و سياسي لقضية تحولت إلى عنوانٍ للهوية ورمزٍ للانتماء.

في الساحات والشوارع التي اكتست ألوان الفرح الوطني، كان المغاربة يهنئون بعضهم البعض، كما يليق بعيدٍ مرتجل بلا ترتيب مسبق. أما في العمق فقد كان الحدث الكبير لا يكاد يفصل بين المشاعر الخاصة للأفراد و المشاعر العامة للمجموعة الوطنية؛ كل مغربي كان يُحس بنصيبه من الانتصار السياسي للبلاد :في الواقع فإن المعاجم لا توفر تعريفاً افضل لمشاعر الفخر الوطني من هذا التماهي بين الشخصي و العمومي في استحقاق تاريخي مماثل.

أما في وسائط التواصل، فقد كان المغاربة يتمرنون على تقاطعات الذاكرة و التاريخ ، فعلوا ذلك وهم يتقاسمون معالم الالتقاء بين ذاكرتهم الشخصية والأسرية و العائلية و بين التاريخ السياسي للبلاد؛ لذلك استحضر كثيرون التضحيات الجسيمة، لأبٍ أو أخٍ أو قريبٍ، من أعضاء القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمنية. لقد كان الحدث قوياً حتى انه حرر الذاكرة الفردية من “حزنها الخاص” ليعيد ترتيبها ضمن نداء التاريخ الوطني الممهور بالمجد، واضعاً حكايات الألم الشخصي والعائلي ضمن بناء السرد الوطني المُلهم.

في بلاطوهات التلفزيون والشاشات، كان على الصحافيين أن يستهلوا حواراتهم بأن يطلبوا – على غير المعتاد – من ضيوفهم توصيفاً سريعا لمشاعرهم الذاتية، قبل أن ينتقلوا إلى أسئلة “الموضوع”!

هل يمكن ،إذن، قراءة الحدث، ومغزاه السياسي، خارج لحظة استقباله الشعبي والمؤسساتي والسياسي؟

هل يمكن إزاء الحالة الشعبية التي أنتجها زخم التجاوب و التفاعل مع مخرجات مجلس الأمن، التحلي بموضوعية المحلل إزاء مفردات القرار الأممي وترتيب حججه وخلاصاته، دون الإنتباه إلى الانتصار المُعلن للوطنية المغربية على آخر جيوب التغطية الدولية لوهم الانفصال؟ بل ودون الإنتباه إلى العودة العارمة للوطنية كروحٍ مُظفرة، مهيكلة للمشاعر والتمثلات ولسياسات الإنتماء ؟.

يكفي أن نسجل أن الهوية الوطنية التي أعادت تعريف نفسها منذ حدث المسيرة كدفاعٍ مستميت عن الوحدة الترابية، قد عبرت عن نفسها في الجمعة الأخيرة من “أكتوبر الانتصارات” كطاقة حيةٍ في الوجدان الشعبي، وكحالة سياسية في الوحدة بين الأمة ومؤسساتها.

ويكفي أن نضيف أن المعنى السياسي للقرار “2797” ليس سوى ما يعبر عن درجة كبيرة من التطابق بين الشرعية الدولية المستندة إلى القانون الدولي، وبين المشروعية الوطنية المستندة إلى الحق المغربي الراسخ، وما يمكن تلمسه من التماهي بين الإجماع الدولى لمكونات المنتظم الأممي، وبين الإجماع الوطني الراسخ لمكونات الشعب المغربي.

وهو ما يمكن محاولة قوله بعبارة أخرى – أكثر إدراكاً لجسامة الحدث – كالتقاء سعيدٍ بين طموح الوطنية المغربية و حقوقها التاريخية، وبين إكراهات العالم و تعقدات نظامه الدولي.

*مقال منشور في يومية الأحداث المغربية، عدد الثلاثاء 4 نونبر 2025.

الوسوم : 31 أكتوبرالحكم الذاتيالقرار 2797القرار الأمميمجلس الأمنمحمد السادس
حسن طارق

حسن طارق

وسيط المملكة المغربية، كاتب وأستاذ جامعي

ذات صلةالمقالات

لغات التّدريس وتدريس اللغات بالمغرب

لغات التّدريس وتدريس اللغات بالمغرب

نقد مقولة “استنفاد التجربة”: في تقييم حزب العدالة والتنمية ومنطق الإنهاء السياسي

نقد مقولة “استنفاد التجربة”: في تقييم حزب العدالة والتنمية ومنطق الإنهاء السياسي

الإسلاميون المغاربة والمشاركة السياسية

الإسلاميون المغاربة والمشاركة السياسية

بحث مبدع وتجديد فكري لنهوض حضاري

التجديد الفكري والتفكير النقدي والتأثير عن طريق الدراسات في توجهات الرأي العام وصناع القرار.

تصنيفات :

  • أنشطة المركز
  • إصداراتنا
  • اخترنا لكم
  • ترجمات
  • تقدير موقف
  • حوارات
  • دراسات وأبحاث
  • شخصيات وأفكار
  • قناة معارف
  • مدونات معارف
  • مراجعات
  • مقالات
  • مقالات مختارة

مستجدات :

المعتقدات الدينية للأمازيغ قبل الإسلام

المعتقدات الدينية للأمازيغ قبل الإسلام

لـ عمر لشكر
0

“الأميركيون يتحدثون الآن عن السلام، ولكن من دون استخدام القوة” مقابلة مع أندريوس كوبيليوس

“الأميركيون يتحدثون الآن عن السلام، ولكن من دون استخدام القوة” مقابلة مع أندريوس كوبيليوس

لـ إدارة المركز
0

مركز معارف © 2025 | تطوير تطوير Webrandl

  • الرئيسية
  • مركز معارف
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات
لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات

مركز معارف © 2025 | تطوير تطوير Webrandl

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In