• قناة معارف
  • المجلة الالكترونية
  • اتصل بنا
  • شروط النشر
الجمعة 21 أغسطس 2026
مركز معارف للدراسات والأبحاث
لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات
لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج

طوفان الأقصى والمنعطف التاريخي الجديد: المقاصد والدلالات الحلقة(2)

مصطفى أمقدوف لـ مصطفى أمقدوف
21/08/2026
في : مقالات
A A
0
حماس والاحتلال الإسرائيلي: سؤال الكسب والخسارة
190
مشاركات
1.5k
قراءات
المشاركة على فايسبوكالمشاركة على تويترالمشاركة عبر واتساب

المبحث الثاني: المرابطة المقدسية وإحياء الأمة الإسلامية
تزامن بروز المقاومة الإسلامية المرابطة على الثغور المقدسية مع سياق تاريخ تميز بضعف الأمة الإسلامية، وتراجع وظيفتها الحضارية بين الأمم، فضلا عن تكالب الأمم عليها لاسيما دول الاستكبار العالمي الغربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن عدوها لم يعد من الخارج فحسب، بل أضحى من الداخل أيضا، ممثلا في فئة من المطبعين مع عدوها الكيان الإسرائيلي الصهيوني المحتل، فضلا عن المقلدة للنموذج الحداثي الليبرالي الغربي من المفكرين والمثقفين والسياسيين، كل ذلك جعل الأمة الإسلامية تمر بلحظات عسيرة كما لو أنها تشرف على الأفول أو النهاية – لا قدر الله تعالى –
وفي هذا السياق جاء طوفان الأقصى المبارك، بفضل جهود المقاومة المرابطة على الثغور المقدسية، فكان آية من آيات الله الكبرى، ومعجزة من معجزاته العجيبة التي جاءت إحياء للأمة الإسلامية من جديد، بما يمكنها من القدرة على مواصلة طريقها في التاريخ، ويزودها بالطاقة الضرورية لاستئناف وظيفتها الحضارية الكبرى، ويمكن رصد مظاهر الوظيفة الإحيائية للأمة التي حققتها المرابطة المقدسية المقاومة بفضل طوفان الأقصى المبارك في مجموعة من الحقائق والنتائج التي تترتب عن هذا الطوفان العظيم، ونجملها في الآتي:
أولا: نقض صفقة القرن أو بيع القضية الفلسطينية، فقد كان طوفان الأقصى المبارك وبالا على صفقة القرن التي انخرط في أشغالها كثير من الزعماء العرب والمسلمين تحت شعار التطبيع، بدعوى تحقيق التعايش والسلام والأمن في الشرق الأوسط، صفقة لو كتب لها النجاح – لا قدر الله تعالى – ستكون إجهازا على آخر ما تبقى من رمق حياة الأمة الإسلامية، لكن هذا الطوفان المفاجئ بعثر أوراق هذا التطبيع المذل، وخلل استراتيجياته المقررة، وأبطل أهدافه البعيدة، إذ بعث في قلوب المسلمين قاطبة مشاعر الانتماء إلى الأمة الإسلامية، والولاء لقيم الإسلام، كما أحيا في وجدان الأفراد معاني الصمود والصبر والمقاومة، وأعاد سؤال الهوية الإسلامية إلى مركز الاهتمامات الفكرية والفلسفية والسياسية، بما تتضمنه من أسئلة الخصوصية والاستقلال والحق والعدالة والحرية، إذ جعل أهل الأمة الإسلامية، وكل أحرار العالم، يبصرون حقيقية الكيان الإسرائيلي الصهيوني، وما كان يخفيه عن العالم من ثقافة العنف والتخريب والتدمير والإفساد في الأرض، وما يكنه للآخر من مشاعر الحقد والبغض والكراهية، وما يتصف به من وحشية ممنهجة، وهمجتيه منقطعة النظير، ويدرك بما لا يدع مجالا للشك أو التأويل بأن أرباب الكيان الإسرائيلي الصهيوني وأعوانه وحلفائه – الغربيين وغير الغربيين – ليسوا من أهل السلام كما يروجون لذلك، وإنما هم على الحقيقة مجرد حفنة من الظلمة المتجبرين في الأرض، والطغاة المتسلطين على المستضعفين، يريدون استرقاق البلاد والعباد، وإخضاع الأمة الإسلامية للإرادة الإسرائيلية الصهيونية، فتأتمر بأوامرها، وتنتهي بنواهيها، إمعانا في إذلالها والتفنن في تدميرها، ويدركون بما لا يدع مجالا للشك أو الريبة أن التطبيع مع الكيان الإسرائيلي الصهيوني المحتل هو على الحقيقة تطبيع مع عصابة إجرامية، تفسد في الأرض ولا تصلح، ويشهدون على زيف الزائفين، وأكاذيب المضللين، وجبن المتخاذلين، وبهتان المزورين الذين يريدون أن يقدموا الكيان الإسرائيلي الصهيوني المحتل في صورة الضحية أو المدافع عن النفس، متسترين عن حقيقته الاحتلالية والإحلالية، ولكن طوفان الأقصى المبارك والمؤيد أبى إلا أن يحبط هذا المخطط الاسترقاقي البعيد، ويقبر إلى الأبد صفقة التطبيع المذلة التي كانوا يسعون بها إلى تحقيق هذا المخطط، فلا شيء أخطر على الأمة الإسلامية من خطر التطبيع مع عدوها الذي يتربص بها في كل مكان، وفي كل حين، ويتحين الفرصة تلو الأخرى للانقضاض النهائي على ما تبقى منها، والإجهاز على آخر رمق فيها.
ثانيا: تبصير الأمة وبعثها من غفلتها، فلقد جاء طوفان الأقصى المؤيد في سياق تاريخي تمر فيه الأمة الإسلامية بفترات من الضعف والهوان، إن لم نقل تكاد تحتضر فيها، حتى أضحى أعداؤها لا من الخارج فحسب، وإنما من الداخل أيضا، علما أن خطر أعداء الداخل على الأمة لا يقل شدة عليها من خطر أعداء الخارج إن لم يكن أشد منها خطرا، لأن بروز أعداء أي أمة من الأمم من بني جلدتها علامة على بداية أفول هذه الأمة أو على الأقل بداية خروجها من دائرة التاريخ الإنساني أو الحضاري، لتصبح مجرد تراث تاريخي ماض، تزين به رفوف المكتبات، وتجمل به أروقة المتاحف، ويدرس في المؤسسات الأكاديمية والتاريخية.
لكن شاء الله تعالى أن يكون مجيء طوفان الأقصى المؤيد منعطفا حاسما في مسار الأمة الإسلامية، ضخ في شرايينها دماء حية، وزودها بطاقات روحية، أيقظتها من سباتها العميق، وبعثتها من غيبوبتها الطويلة، فكان بذلك منقذا لهذه الأمة من خطر الأفول الذي يتهددها، وموقظا لهمم رجالاتها ونسائها، وشاحذا لعزائم شبابها وأهلها من جديد، فكان بمثابة شحنة من الطاقة بعثت في الأمة الإسلامية معاني الحياة من جديد، وجددت بها صلتها بفطرتها الروحية.
كما أن هذا الطوفان المؤيد خلخل بنية التقليد الذي استحكم في نفوس كثير من المفكرين والمتفلسفة العرب والمسلمين المقلدين للنموذج الحضاري الغربي، وزعزع التمثلات والتصورات التي كانوا يحملونها عنه ويقدمونها للمتلقي العربي والمسلم، وكما كشف، أيضا، عن زيف الخطاب الحقوقي الغربي، حيث شهدوا كيف تسارع وهرول أصحاب هذا الخطاب من الزعامات والقيادات السياسية الغربية إلى الاصطفاف بجانب الكيان الصهيوني المحتل، والسكوت عن الجرائم وأعمال الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يمارسها في حق الشعب الفلسطيني عموما والغزي خصوصا، وسعوا إلى تعطيل أي قرار أممي أو دولي يدين هذا الكيان الصهيوني، ويوقف الحرب على غزة، أو على الأقل يمنعه من قصف المدنيين العزل، وحصارهم وقطع أسباب الحياة عنهم. كل ذلك، جعل كثيرا من المفكرين والباحثين المنخدعين بالنموذج الغربي الحضاري يراجعون قناعاتهم الفكرية، وتمثلاتهم الفلسفية، أو على الأقل جعلهم يشكون في قيمة هذا النموذج ومصداقيته.
ثالثا: تنوير الأمة وتحريرها، ذلك، أن هذا الطوفان المؤيد أسهم بقوة في تحرير الأمة من صور اليأس التي سيطرت على النفوس، وأشكال التراخي التي برزت بين المسلمين، بما جعل الإنسان المسلم يستعيد ثقته بذاته، ونموذجه الحضاري، وتراثه الإسلامي، ويسترجع يقينه في قدرة قيم الإسلام، الروحية والخلقية، على مواجهة التحديات والعقبات، وتحقيق الحرية والكرامة، وبما جعله يحصل اليقين في قدرة هذا النموذج من القيم على صياغة إنسان مسلم جديدي، قادر على استئناف الوظيفة الحضارية للأمة الإسلامية، والإسهام في تغيير مسارات التاريخ المعاصر والوقوف في وجه التجبر والطغيان بمختلف أشكاله، مهما كانت شدة بأسه، وحدة سطوته.
بل إن هذا الطوفان المؤيد برهن للإنسان المسلم اليوم، خاصة فئة المفكرين والمتفلسفة، بما لا يدع مجالا للشك أو الريب بأن النموذج الإسلامي، الروحي والأخلاقي، هو النموذج الوحيد الذي بمقدوره أن ينور الأمة الإسلامية، بما يجعلها يستعيد نورانيتها، ويصحح مساراتها في التحضر الإنساني، ويقوم مختلف اعوجاجاتها الأخلاقية، ويتصدى لآفاتها الاجتماعية والسياسية والحضارية، ويستطيع إعادة بناء نموذج جديد من الإنسان الأخلاقي الذي يتعامل مع العالم والأشياء من حوله على مقتضى النظرة الروحية والخلقية، بوصفها النظرة التي تنطوي عليها فطرة الإنسان الأول أو الإنسان الآدمي، وتستحق أن تضطلع بوظيفة مجتمع مستقيم يسوده السلم والأمن والتعاون على الخير والمعروف.
رابعا: كشف جهات الخطر المهدد لكيان الأمة، أبى طوفان الأقصى المبارك إلا أن يواجه هذا الخطر الذي يحدق بالأمة الإسلامية، من حيث هي أمة قيم لا أم آلات، تؤم غيرها من الأمم وتشهد عليها، ويتمثل هذا الخطر المخرب الذي يحاول الإطباق عليها في جهات ثلاثة، وهي:
الأولى: جهة العدو الخارجي، ويتمثل بالأساس في الكيان الصهيوني بتحالف مع الدول الغربية الكبرى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث لا يسعى أرباب هذا الكيان منذ نشأته على إعادة صياغة عالم إسلامي جديد، وفق المقاييس والمعايير الدهرية أو العلمانية بما يجعله مجرد قطعان من الشعوب والمجتمعات الخاضعة للإرادة الإسرائيلية الصهيونية المحتلة، وبما يجعلها أيضا بلا قبلة ولا هوية وذاكرة ولا مستقبل، بل مجرد قطعان بشرية مستهلكة في خدمة الأسواق العالمية. كل ذلك؛ سعيا منهم إلى تحقيق أسطورة إسرائيل الكبرى.
الثانية: جهة العدو الداخلي، ويتمثل في فئة من الحكام والزعامات العربية والإسلامية، فضلا عن مجموعة من المقلدة من المثقفين والمفكرين والسياسيين، الذي وقعوا في خدمة المشروع الصهيوني الغربي المخرب للأمة، وذلك بالانخراط في التضييق على العمل الإسلامي، في وقابل التساهل المتسيب مع نمط القيم الغربية الليبرالية، بما يؤدي مع مرور الوقت إلى التمكين للنموذج الحداثي الغربي الليبرالي ذي الأصول اليهودية – المسيحية في المجتمعات الإسلامية، تحت دعاوى مشبوهة من قبيل الانفتاح، ومواكبة العصر، والتعايش والتسامح والتعددية … متوسلين في ذلك بكل الوسائل الممكنة، مثل المداخل الفنية والثقافية، والبرامج التعليمية، والمؤسسات الإعلامية، وإصدار القرارات السياسية، وسن القوانين والتشريعات التي توسع نطاق الحقوق والحريات الليبرالية ذات المنزه الغريزي البهيمي، في قابل تضييق نطاق العمل الإسلامي، والحرص على حصره في نطاق الشعائر التعبدية الظاهرة، والمناسبات الدينية العامة … وبلغ هذا الانخراط أوجه مع الإقدام على التطبيع مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي المحتل.
الثالثة: جهة الفكر الإسلامي المشتبه، ويتمثل فيما ينتجه مجموعة من المفكرين المسلمين تحت دعاوى الاجتهاد والتجديد أو النقد والتطوير أو مواكبة مستجدات الحضارة المعاصرة وغيرها، متأثرين في ذلك من حيث لا يشعرون بمظاهر التحضر الحديث في مختلف مجالاته المادية والدنيوية، فانخرطوا في محاولة التنظير لكفيات اللحاق بالركب الحضاري الحديث مع الحرص على إضفاء ضرب من الشرعية السطحية على هذا اللحاق، إما عن طريق استصدار فتاوى فقهية من بعض الفقهاء المسيسين، وإما عن طريق التعلق بظواهر النصوص الشرعية المجملة أو التكلف في تأويلها بما يخدم أغراض الاندماج بالسياق الحضاري الحديث، وإما عن طريق ركوب موجة الخطاب المقاصدي أو الاجتهاد المقاصدي.
كل ذلك في غفلة واضحة أو تجاهل ظاهر للأسباب التاريخية والاجتماعية، والتوجهات الفلسفية التي كانت من وراء نشأة النموذج الحضاري الحديث، ولا الأخذ بعين الاعتبار لمآلات هذا الاندماج على المجتمع الإسلامي، وآثاره على الاختيارات العقدية والروحية والأخلاقية الإسلامية، لأنه يستحيل التوفيق بين نموذج حضاري يقوم على القيم الدهرية أو العلمانية ونموذج حضاري يقوم على القيم الدينية الروحية والأخلاقي، على اعتبار أن هؤلاء المفكرين لا ينطلقون من النظرة الروحية والأخلاقية في التعامل مع منتجات الحضارة الحديثة، وإنما ينطلقون من فكرة التوفيق، إذ يسيطر عليهم هم التوفيق السطحي بين قيم الحضارة الحديثة ذات التوجه الدنياني الصرف وقيم الإسلام ذات الصبغة الروحية والخلقية، فيكون همهم الرئيس هو الاجتهاد في إجراء بعض التعديلات والتغييرات الظاهرة في المنقول الغربي من القيم بما يجعلها تحصل على ضرب من الشرعية الفقهية القانونية الظاهرة أو السطحية.
لقد كان طوفان الأقصى المبارك ضخا لدماء جديدة في جسد الأمة الإسلامية المريض، بما يجعل هذه الأمة تتعافى مما أصابها من أمراض وآفات، لكي تبقى على قيد الحياة، فلا يصيبها ما أصاب أمم كثيرة في التاريخ البشري، إذ نزلت بها النوائب فأفل نجمها، ثم ماتت إلى الأبد، على اعتبار أن هذه الأمة شاهدة على غيرها من الأمم الماضية والحاضرة والمستقبلية، ولذلك، يصح أن نصفه بكونه آية من آيات الله تعالى التي تصدى لخطر الموت الذي كان يتربص به الأعداء للأمة الإسلامية، وقصمت ظهر مشروع العقل الصهيوني الغربي – بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية – الذي كان يسعى إلى إعادة صياغة الأمة الإسلامية بما يجعلها أمة مجردة من خصوصيتها العقدية والروحية والخلقية، ومفصولة عن قيمها وتراثها وتاريخها وماضيها، وبما يقتل في أهلها روح الإبداع والعطاء والاجتهاد، ويشل فيهم كل إمكانات القومة الحضارية، ويعطل فيهم كل قدرة على المقاومة، ويجهز على قيمهم الإيمانية، الروحية والخلقية والسلوكية التي تمدهم على الدوام بالطاقات اللازمة للصمود ومواصلة الوجود، والاستمرار في التاريخ، كما تمدهم بالإمكانات المطلوبة لاستعادة وظيفتهم الحضارية في تنوير الإنسانية وتزكيتها، وتحريرها من أغلال الطاغوتية المادية، وإخراجها من ظلمات عبادة الأهواء إلى نور عبادة الله تعالى وحده.
ولذلك؛ لا نستغرب من صور الجنون وأشكال الهستيريا التي أصابت أرباب الكيان الإسرائيلي الصهيوني المحتل، وما أصاب أعوانهم – غربيين وغب غربيين – من قلق واضطراب وفزع وعلى رأسهم زعماء الولايات المتحدة الأمريكية، لأن هذا الطوفان المؤيد بالله رد كيدهم في نحورهم، وقلب عليهم مكرهم، وقوض مساعيهم، وخرب مخططاتهم الاستراتيجية التي كانت تهدف إلى إنهاء وجود الأمة الإسلامية حضاريا، ونحر القضية الفلسطينية، وجعل ما أنفقوه في سبيل تحقيق ذلك كله يذهب سدى وهباء منثورا، من غير أن يحقق لهم مبتغاهم البعيد، إذ أحيا الأمة من جديد، وأعاد القضية الفلسطينية إلى جوهر اليقظة الإسلامية، والوعي الجماهيري الإسلامي والإنساني العالمي، وأعطى لهذه الأمة آمالا في العودة إلى مسرح التاريخ الإنساني، مؤثرة وفاعلة، ونفخ فيها دماء جديدة تمدها بالطاقة الضرورية لمواصلة الكفاح، والاستمرار في المقاومة والجهاد، حتى تحقيق الحرية والعدالة، والاستقلال الثقافي والحضاري، واستئناف الوظيفة الحضارية الكونية.

الوسوم : طوفان الأقصىغزةقطاع غزة
مصطفى أمقدوف

مصطفى أمقدوف

مصطفى امقدوف أستاذ باحث في العلوم الشرعية والفكر الإسلامي والفلسفة؛ له عدة إصدارات ومقالات علمية

ذات صلةالمقالات

البينية في علم السياسة العربي.. من التوظيف الأداتي إلى التفعيل الحضاري

البينية في علم السياسة العربي.. من التوظيف الأداتي إلى التفعيل الحضاري

بَيعةُ وادي الذّهب

بَيعةُ وادي الذّهب

حماس والاحتلال الإسرائيلي: سؤال الكسب والخسارة

طوفان الأقصى والمنعطف التاريخي الجديد: المقاصد والدلالات الحلقة(1)

فايسبوك يوتيوب تويتر RSS

بحث مبدع وتجديد فكري لنهوض حضاري

التجديد الفكري والتفكير النقدي والتأثير عن طريق الدراسات في توجهات الرأي العام وصناع القرار.

تصنيفات :

  • أنشطة المركز
  • إصداراتنا
  • اخترنا لكم
  • ترجمات
  • تقدير موقف
  • حوارات
  • دراسات وأبحاث
  • شخصيات وأفكار
  • قناة معارف
  • مدونات معارف
  • مراجعات
  • مقالات
  • مقالات مختارة

مستجدات :

إصدار “كتاب الصكوك الاستثمارية في التمويل الإسلامي: صكوك الإجارة أنموذجا”

إصدار “كتاب الصكوك الاستثمارية في التمويل الإسلامي: صكوك الإجارة أنموذجا”

لـ إدارة المركز
0

طوفـان الأقصـى: الأبعاد التاريخية والدلالات الاستراتيجية – الجزء الخامس –

طوفـان الأقصـى: الأبعاد التاريخية والدلالات الاستراتيجية – الجزء الخامس –

لـ Kamal Amziane
0

مركز معارف © 2026 | تطوير تطوير Alindevx00x

لا توجد نتائج
الإطلاع على النتائج
  • الرئيسية
  • مركز معارف
    • من نحن؟
    • أهداف المركز
    • مشاريع المركز
    • شروط النشر
    • كتابنا
  • أنشطة المركز
  • دراسات وأبحاث
  • مقالات
    • مقالات مختارة
  • شخصيات وأفكار
  • مراجعات
  • ترجمات
  • حوارات
  • مدونات معارف
  • إصداراتنا
  • ملفات

مركز معارف © 2026 | تطوير تطوير Alindevx00x

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In